الجشع الإقتصادي و التبعية جعلا كثير المسلمين ينعتون يومهم المقدس بــ”الجمعة السوداء”

اللاجئ الإقتصاديآخر تحديث : الخميس 22 نوفمبر 2018 - 7:45 مساءً
الجشع الإقتصادي و التبعية جعلا كثير المسلمين ينعتون يومهم المقدس بــ”الجمعة السوداء”

أخبار الجالية ــ اللاجئ الإقتصادي

نحن مقبلون على يوم يعتبر من أكثر الأيام نشاطًا في التبضع بالمراكز التجارية والبيع على الإنترنت والتجارة الالكترونية، يتعلق الموضوع بـ”الجمعة السوداء” أو “بلاك فرايدي”. فهل سبق لكم أيها القراء الأعزاء، أن تساءلتم عن أصل و تاريخ ” black friday “، أو يوم التسوق العالمي ، الذي تشتهر به الولايات المتحدة وعدد من الدول الأخرى، حيث يتوافد المتسوقون على المحلات والمتاجر للإستفادة من تخفيظاتها المحفزة على الشراء و التبضع .

“الجمعة السوداء” إسم يرجع إلى القرن الـ19،مرتبطا بالأزمة المالية الكبرى سنة 1869 بالولايات المتحدة، حيث تجمدت عمليات البيع والشراء و أصاب الكساد البضائع و مما سبب الكارثة حادة ،فما كان من بد لأصحاب المحلات التجارية و الاقتصاديين ، سوى العمل على تخفيض أثمنة السلع والمنتجات لكي تعرف طريقها إلى البيع ، ليصير ذلك اليوم تقليدا في أمريكا، تقوم المؤسسات التجارية بإجراء تخفيضات مثيرة تصل إلى 90% .

وتطلق تسمية “black friday – الجمعة السوداء”، على يوم الجمعة الذي يلي عيد الشكر في الولايات المتحدة مباشرة ، وعادة يكون في نهاية كل شهر نونبر ، حيث يحتفل الأمريكيون الخميس بعيد الشكر .

ولقد بدأ تداول مصطلح “الجمعة السوداء” للمرة الأولى فى عام 1960 على يد شرطة مدينة فيلاديلفيا، نتيجة الأزدحام و الاختناقات المرورية الكبيرة أمام المحلات خلال يوم التبضع.

وتشارك عدد من المواقع الكبيرة المتخصصة فى التسوق الإلكترونى على الإنترنت مثل أمازون، وإيباى، فى فعاليات ذلك اليوم عن طريق عرض خصومات هائلة على منتجاتها، أو تقديم عرض خاص جدا على منتج معين يتغير كل ساعة.

وحرصت بعض الدول على تكرار التجربة الأمريكية في تطبيق يوم الجمعة السوداء لديها للخروج من حالة الكساد في الأسواق لديها.

بالنسبة للمنطقة العربية قام أحد مواقع التسوق الإلكتروني العربية، بإطلاق مبادرة عام 2014 كرد على يوم “الجمعة السوداء” فأطلق عليه اسم “الجمعة البيضاء”، وتم اختيار اللون الأبيض بدلا من الأسود لخصوصية يوم الجمعة لدى المسلمين.

وتختلف وجهات النظر في العالم الإسلامي و العربي، حول اختيار مناسبة غربية أمريكية لإعادة استهلاكها بالمنطقة، فيما فضل أخرون أن تروج المناسبة بطريقة تتماشى مع الثقافة العربية والإسلامية بعيدًا عن التقليد الأعمى للغرب، على أن تكون مثلا يوم جمعة سابق لشهر رمضان أو عيد الفطر أو عيد الأضحى ، دون تسمية يوم الجمعة المقدس لدس المسلمين باليوم الأسود.

مواقع بتصرف

رابط مختصر
2018-11-22 2018-11-22
أترك تعليقك
1 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة أخبار الجالية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

اللاجئ الإقتصادي