إسبانيا..”محمد رضا”، نجم في سماء إعلام المهجر .

اللاجئ الإقتصاديآخر تحديث : الأحد 26 أبريل 2020 - 9:48 مساءً
إسبانيا..”محمد رضا”، نجم في سماء إعلام المهجر .

أخبار الجالية ـ منير

حوار :

La imagen puede contener: 3 personas

La imagen puede contener: 1 persona, texto y primer plano

محمد رضا العبودي من مواليد 1974، حاصل على شهادة الإجازة سنة 1997 من جامعة عبد المالك السعدي بتطوان، تخصص التاريخ، حاصل على دبلوم السلك الثالث سنة 2001 في التاريخ الحديث من جامعة مالقا بإسبانيا، متزوج و أب لطفلة في عمر 8 سنوات، هاجرت إلى إسبانيا منذ سنة 2000 و بعد ثماني سنوات قضيتها في مدينة مالقا بين الدراسة و العمل، إنتقلت سنة 2008 للعيش و العمل بمدينة جيرونا.

__________

La imagen puede contener: 1 persona, selfie, primer plano y texto

قصتي مع القلم بدأت منذ سنوات الدراسة في مرحلة الباكالوريا بحكم توجهي الأدبي و عشقي الخاص للكتابة، بدأت بكتابة مقالات رأي قصيرة لبضع سنوات بجريدة “الأسبوع الصحفي” لقيدوم الصحفيين الراحل “مصطفى العلوي”، و كانت مرحلة زرعت في نفسي حب عالم الصحافة، كما نشرت قصائد شعرية بالعديد من الجرائد الوطنية بالمغرب مثل العلم الثقافي، جريدة الحياة، جريدة الأنوار المحلية بتطوان و منابر أخرى…،

فزت سنة 1997 بالمرتبة الثانية في المباراة الوطنية للشعراء الشباب بطنجة، كما شاركت في العديد من اللقاءات الشعرية، إشتغلت كذلك ضمن فريق تحرير النسخة الورقية لجريدة أندلس برس الصادرة من مدريد، و التي كانت الجريدة الوحيدة الناطقة باللغة العربية التي تصدر في إسبانيا، و كنت ضمن فريق موقع أندلس برس الإخباري للصحفي المقتدر” سعيد إدى حسن”، و هي تجربة أعتز بها كثيرا حيث منحتني المزيد من أدوات الاشتغال في ميدان الصحافة و الإعلام، و الآن أدير موقع “الجالية برس” كتجربة شخصية متواضعة لخوض غمار الكتابة الصحفية بشكل مستقل.

__________

La imagen puede contener: 1 persona, primer plano

حقيقة فترة الحجر الصحي شكلت بالنسبة لي فرصة لالتقاط الأنفاس من وتيرة الحياة المتسارعة، و ضغوط العمل اليومي، الحجر الصحي منحنا جميعا فرصة لإعادة ترتيب الأولويات و الاهتمام بأمور تركناها مؤجلة إلى حين بسبب متطلبات الحياة اليومية، أحرص على استغلال فرصة الحجر الصحي لمزيد من الكتابة، التواصل أكثر مع الأصدقاء و العائلة، القراءة و متابعة الأخبار، لكن لا أستطيع أن أقول لك أنني هزمت الحجر الصحي لأن الإنسان يتوق كذلك للخروج من المنزل و معانقة الفضاءات المفتوحة, دعني أقول:

“أنا و الحجر الصحي تعادل”.

__________

La imagen puede contener: ‎1 persona, ‎primer plano, ‎texto que dice "‎-التفاعل الصحافي و النشاط الإعلامي بالنسبة هل هو أم مهنة و إحتراف؟‎"‎‎‎

النشاط الإعلامي و الصحافي بالنسبة إلي هو فقط هواية و عشق، ور غم اشتغالي لفترة من الزمن ضمن فريق تحرير جريدة أندلس برس، إلا أن الأمر كان بالموازاة مع عملي الشخصي، فهنا في إسبانيا لا نملك تجارب أو مؤسسات إعلامية و صحفية ناطقة باللغة العربية، يمكنها أن تعطينا فرصة الإشتغال في هذا الميدان و أن يكون مصدر دخل، اللهم فرصة أن تكون مراسلا لإحدى القنوات الناطقة بالعربية، و هو أمر لا يتوفر للجميع، لذا تبقى ممارسة العمل الصحفي محصورة في إطار الهواية و الرغبة في التعبير و مواكبة الأحداث و الأخبار و التعليق عليها، بل حتى المصاريف التي يتطلبها إنشاء الموقع و استمراريته تكون تغطيتها بشكل شخصي بسبب غياب أية مداخيل من الإشهار أو وجود دعم معين.

_________

La imagen puede contener: ‎1 persona, ‎primer plano, ‎texto que dice "‎هل ممكن أن تذكر رموزا إعلامية وشخصيات صحفية أو أثرت في مشوارك؟‎"‎‎‎

من بين الصحفيين الذين أكن لهم الإعجاب كان هناك الراحل “مصطفى العلوي” مدير جريدة الأسبوع الصحفي، كنت مواظبا على قراءة مقالاته كل يوم جمعة، و هو ما زرع في نفسي حب الصحافة.. كذلك كنت أتابع المرحوم ” العربي المساري” و “كريم غلاب”، تابعت “رشيد نيني” خلال كتاباته الأولى من إسبانيا، و أعتز كذلك بمتابعة الصحفي “سعيد إدى حسن” رئيس مؤسسة أندلس ميديا للإعلام و الإتصال على المستوى العربي، من منا لم يقرأ لهرم الصحفيين العرب “محمد حسنين هيكل” و قدرته على التحليل و قراءة الأحداث بعين الصحفي المتمرس و المطلع على خبايا الأمور، و من الشخصيات الفكرية التي أعجبت بها هناك نجيب محفوظ، مبارك ربيع، محمد عابد الجابري، عبد الله العروي، و غيرهم كثير.

________

La imagen puede contener: ‎1 persona, ‎primer plano, ‎texto que dice "‎6 أن لك ذكرى جميلة خلال هاته المدة من نشاطك الإعلامي. ما هو أجمل مقال أو خبر أو حدث كتبت أو قمت‎"‎‎‎

كثيرة هي اللحظات الجميلة التي مازالت عالقة بذاكرتي في هذا الشأن، لكن المقال الذي أثار فرحتي أكثر و مازلت أذكره لحد الآن، هو عندما نشرت جريدة الأسبوع الصحفي مقالي على صدر صفحتها الأولى, و هي التي توزع في كامل التراب الوطني في المغرب، و كان المقال يتحدث عن فضيحة الفساد المالي التي تفجرت آنذاك في شركة الخطوط الجوية الملكية ” لارام “، و حديث عن توالي حكومات في المغرب غير قادرة على تحسين أوضاع المواطنين، لك أن تتصور حجم فرحتي عند رؤية مقالي المتواضع و هو على صدر الصفحة الأولى في جريدة معروفة من حجم “الأسبوع الصحفي”.. أحسست حينها بسعادة غامرة و فخر كبير .

_________

La imagen puede contener: 1 persona

من الطبيعي عندما يكون لك نشاط و حضور على المواقع الإخبارية، و عندما تكتب و تواكب الأحداث، أن تزعج أحدهم بمقال أو تقرير معين، صراحة لا أعرف إن كان لي أعداء أو لا.. لكن أستطيع أن أقول لك أن البعض انزعج في بعض الأحيان مما كتبته، و هذا أمر وارد و يجب التعايش معه، لأنه مصاحب لمهنة المتاعب، و من الصعب إرضاء الجميع، أما عن الرقابة الذاتية دعني أكون صريحا و أقول أنها حاضرة، بحيث يجب أن أكون واقعي مع نفسي، فهي جزء من فعل الكتابة سواء عن قصد أو غير قصد، لكن يبقى الأساسي في الأمر هو عدم الوقوع في المغالطات .. و أن لا تكون هذه الرقابة الذاتية مقصلة لوأد الجرأة الصحفية المطلوبة في التعاطي مع بعض القضايا و الأمور التي تستحق طرحها بشجاعة.

__________

La imagen puede contener: ‎1 persona, ‎primer plano, ‎texto que dice "‎8 هل تقديرا لعملك من أفراد الجالية و جمعياتها أو وحتى من الجهات هل من التشجيع ألم تفكر يوما في التوقف الإبتعاد عن هذا الجال‎"‎‎‎

الحمد لله أجد صراحة الكثير من التشجيع من فاعلين جمعويين و أشخاص كثيرين, كلهم يدعمون تجربة موقع الجالية برس المتواضعة في مواكبة أخبار الجمعيات و الجالية على المستوى المحلي, و هي عادة أخبار قد لا تجد طريقها إلى النشر بحكم أن لها طابع محلي و محصور في إطار جغرافي محدود, لكن رغم ذلك فلها من الأهمية ما يجعلها تستحق النشر و التنويه, و هذا الدعم و التشجيع هو الزاد الذي يمنحني الطاقة للاستمرار في الكتابة, رغم غياب الدعم من الجهات الرسمية لمثل هذه المبادرات التي يمكنها أن تشكل إضافة للجالية بصفة عامة, على سبيل المثال هنا في كطلونيا هناك العديد من المنابر الإعلامية التي تستحق التشجيع و الرعاية و أعلم أن الكل يعمل في إطار إكراهات عديدة, و لولا حب و عشق هذا الميدان ما استمرت هذه التجارب, الكل يمارس المهنة بالتوازي مع العمل الشخصي بكل ما يقتضيه ذلك من تضحية و مجهود بدون مقابل, و هو ما قد يجعل الواحد منا يفكر في بعض الأحيان التخلي عن الكتابة لصعوبة التوفيق بين الأمرين, لكن كما قلت سابقا, التشجيع و الدعم المعنوي الكبير الذي ألقاه من عائلتي و أصدقائي و العديد من الفاعلين الجمعويين و قراء موقع الجالية برس يجعلني أستمر في هذا المشوار رغم كل الصعاب و رغم الإكراهات العديدة, منها ما هو مادي و منها ما يرتبط بعامل الوقت و الجهد .

_________

 المشهد في كطلونيا بمختلف تلويناته السياسية, الإعلامية, الدينية و المدنية يخضع في نظري لاستقطاب كبير, هناك مصالح متضاربة و متداخلة تجعل الصورة غير واضحة على الإطلاق, بالإضافة إلى غياب ثقافة الاختلاف كظاهرة صحية لإدارة النقاش العمومي حول مختلف المواضيع التي تهم الجالية, و ما نلاحظه للأسف هو انتشار مفهوم إما معي أو ضدي, ثم هناك طغيان مفهوم التخوين, فالبعض يضيق صدره عن النقد و يعتبره انتقاصا أو سبا, رغم أن النقد البنّاء هو وسيلة فعالة لتطوير أي فعل, أتابع بشغف و اعتزاز التجارب الإعلامية التي انطلقت في كطلونيا و راكمت تجارب و حضور رغم الإكراهات, و هي منابر تحمل على عاتقها مواكبة قضايا الجالية رغم تواضع أدوات الاشتغال لكن بإرادة و إصرار, و كجالية نحتاج لنسيج جمعوي سواء مدني أو ديني قوي و متماسك, ليس من الضروري أن يكون هناك إطار واحد يجمع الجميع, فمازلنا جد بعيدين عن تحقيق هذا الهدف, لكن يمكننا أن نشتغل على تحقيق حد أدنى من التوافق و الانسجام و أن نقتل فينا “فيروس” التفرقة و الاصطدام لأنه يؤدي فقط إلى إضعاف العمل الجماعي و ضياع مصالح الجالية, ثم أظن أن العمل الجمعوي يحتاج إلى تأهيل العنصر البشري باعتباره العمود الفقري لي عمل, حتى يكون في مستوى الأحداث, نحتاج إلى نخبة مثقفة و ذات مستوى فكري مناسب لتكون مثالا للآخرين و قادرة أن تقود قاطرة الجالية بعيدا عن الحسابات السياسية الضيقة و الانتماءات العصبية التي شتتت المشهد و جعلته صورة دون ملامح, و من جهة أخرى يجب أن نشير أن الأمل دائما موجود, فالجالية حبلى بالجمعيات النشيطة و التجارب و الأفراد الذين استطاعوا بمجهود كبير أن يكونوا نقطة ضوء في مشهد يغلب عليه السواد.
___________
  إرتباطنا بالبلد الأم يتعدى حدود الجغرافيا و التاريخ, هو شعور مترسخ بالإنتماء لا يمحيه شيء، حتى و إن كان الخط التحريري المتبع في الموقع هو مواكبة أخبار الجالية في المهجر و تقديم أخبار إسبانيا و المهجر للقارئ العربي بصفة عامة، إلا أن أخبار الوطن لابد و أن يكون لها حيز من المتابعة بحكم هذا الارتباط الوثيق الذي يجمعنا بالوطن، و استحضارا للإكراهات الموجودة أتمنى أن يستطيع الموقع تحقيق هذا الهدف حتى يجد القارئ كل ما يحتاج معرفته، سواء تعلق الأمر بأخبار المهجر أو أخبار الوطن.
_________
La imagen puede contener: 1 persona, primer plano y texto
 كما قلت سابقا، المواقع الإخبارية في المهجر هي تجارب شخصية و مهنية تتفاوت من بلد لآخر، هناك مواقع استطاعت أن ترى النور كشركات إعلامية، بينما أخرى ماتزال فقط في إطار تجارب شخصية تصارع الواقع من الأجل الاستمرار في الحياة، و أغلب الصعوبات تأتي أولا من الناحية المادية، فإذا توفر الدعم المادي يمكن أن تنشأ شركة إعلامية و تشتغل في إطار قانوني منظم، ثم هناك إيجاد الجمهور المستعد لقراءة محتوى يبتعد عن التفاهة التي نشاهدها في بعض المواقع لمجرد الرغبة في زيادة المشاهدات، كما على المواقع من جهتها تقديم محتوى لائق يستطيع أن يجذب القارئ، إن على مستوى الشكل أو المضمون، من هنا ضرورة الإشتغال على الذات لتقديم المفيد و اكتساب المهارات اللازمة و مواكبة المستجدات لتطوير العمل الصحفي و أدوات الاشتغال، و يبقى العدو الأول في نظري لكل تجربة مهما كان نوعها هو الإحباط و اليأس.

________

لمحاصرة كورونا لا نحتاج لإستبداد سياسي أو نظام قمعي، كل ما نحتاجه إحساس بالمسؤولية و المواطنة الحقيقية، أنظمة ديمقراطية حقيقية تحترم كرامة الإنسان، نحتاج لتعزيز البحث العلمي و الارتقاء بالتعليم، نحتاج لشعب متحضر و واعي، نحتاج إلى طبقة سياسية تخدم الصالح العام و تضعه فوق كل اعتبار، فالأنظمة الاستبدادية تحاصر الفيروس كما تحاصر الإنسان.

_________

في زمن كورونا سقطت كل الأقنعة، و إكتشفنا أن الغرب و العالم المتقدم ليس بالقوة التي كنا نظنها، الكل متخبط, لم تنفع الترسانات الحربية في محاربة فيروس صغير، و كتشفنا أننا ضعفاء أمام جائحة كهذه, أغلقت البلدان و أجبرتنا على التوقف لحظة لإعادة النظر في أولوياتنا، ربما فعلا البشر هم أخطر على الإنسانية من أي فيروس، لأن تدمير كوكب الأرض على يد الإنسان كان يسير بوثيرة مخيفة، و الآن نرى كيف أن من حسنات هذا الفيروس رغم أنه يقتل الآلاف أنه أوقف هذا التدمير، و أخذت الأرض قسطا من الراحة من تدمير البشر.

_________

ـ  عبد الحميد المهداوي: صوت حر مكانه منبر الصحافة و ليس زنزانة السجن.

ـ  رمضان بلا تراويح : العبادة لا ترتبط فقط بالمكان، في القلوب و البيوت ما يتسع للصلاة و التعبد.

ـ النزاهة: عملة نادرة

ـ الإتحاد الأوربي: يحتاج إلى صياغة جديدة.

ـ الطريقة البوتشيشية: نحتاج إلى تحرير العقل من الخرافة.

الحمامة البيضاء: عشق أبدي.

________

أغتنم الفرصة لتهنئة كل المسلمين في إسبانيا و كافة بقاع العالم بحلول شهر رمضان المبارك, و أشكرك جزيل الشكر أخي منير على الحوار و أتمنى لك مزيد من التوفيق و النجاح, و كل الشكر للقراء و المتابعين الذين يدعمون المواقع الإخبارية هنا في كطلونيا و في كل إسبانيا.

رابط مختصر
2020-04-26
أترك تعليقك
1 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة أخبار الجالية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

اللاجئ الإقتصادي