أرشيف، حوار مع أحد أبرز ممثلي الشيعة في إسبانيا

اللاجئ الإقتصاديآخر تحديث : الأحد 8 مارس 2020 - 7:03 مساءً
أرشيف، حوار مع أحد أبرز ممثلي الشيعة في إسبانيا

أخبار الجالية ـ أرشيف

تعيد جـريدة “أخبار الجالية” الإلكترونية، نشر حوار سبق إجراؤه من طرف أحد المنابر، مع السيد “موسى الأعسم” رئيس مؤسسة آل البيت الشيعية،التي تأسست سنة 2015 بالعاصمة الإسبانية مدريد، وهي مؤسسة تابعة إلى مرجعية “أية الله السيستاني”.

هذا و كان موقع “كتابات في الميزان” قد نشر حواراً صحفياً ، أجراه مع رئيس هذه المؤسسة الشيعيىة الناشطة في المملكة الإسبانية.
و لقد قال “موسى الأعسم” في حواره، بأن الطائفة الشيعية المتواجدة في اسبانيا قليلة ، وغالبتها من الجالية العراقية، واضاف بأن اهمية عمل المؤسسة ينطلق من عدة نقاط :
1: انقطاع اسبانيا عن اوربا
2: عدم وجود مبليغين في اسبانيا
3: عدم سهولة وصول المبلغين في اسبانيا.
“موسى الاعسم” يستقبل في مدريد أحد المسؤولين الشيعية (2018)
 وأضاف بأن الساحة الاسبانية من الجانب الاسلامي فهي ساحة وهابية صرفة بنسبة 95٪‏ وهم من الجالية المغربية ذوو توجهات الوهابية السلفية ، بل إن أغلب المساجد في البلد، هي بيد المغاربة، وان تعيين أئمة المساجد يرجع في العموم الى وزارة الاوقاف والشؤون الدينية في الرباط،و هذل ما يبرز نفوذ المغرب العميق في اسبانيا .
 “الأعسم” أسهب من خلال حواره الذي نشر منذ سوات، بأنه قد كان هناك صراعاً محتدماً بين المذهب المالكي والمذهب الحنبلي، الى ان تحققت السيطرة للمذهب الحنبلي على المالكي، و السبب الدعم الكبير الذي كانت توفره المملكة العربية السعودية لمذهبها الحنبلي، فاصبح المذهب المالكي تابع للحنبلي، وخير مثال على ذلك هو إعتماد رؤية الهلال في رمضان وغيره من الاشهر ، لما تعتمده السعودية في تحديد رؤية الأهلة، دون إتباع ما تقوله وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية.
Resultado de imagen de أهل البيت في إسبانيا
مؤسسة آل البيت في مدريد
واكد ” الأعسم ” على أن مؤسسته “آل البيت” التي يرأسها، ( تحاول ان يكون لها حضور في إسبانيا،و حالياً لقد اصبح مذهب التشيع هو الوجه الناصع، الذي يمثل الدين الاسلامي من وجهة نظر الكنيسة الكاثوليكية في المملكة الإسبانية ).

مختتما حديثه قائلا: نظرا لعمل مؤسسة “آل البيت” تحت اشراف المرجعية العليا في النجف الاشرف المتمثلة باية الله السيد السيستاني، اعتبر مساعد دائرة شؤون الأديان التابعة لوزارة العدل الإسبانية “ريكاردو غارسيا”، المؤسسة بأنها ليست مكانا للتقريب والحوار بين المسلمين فحسب، بل هي مكان لمشاركة غير المسلمين في برامجها وانشطتها. اما رئيس الهيئات الإسبانية الإسلامية (فييري) “منير بن جلون” فقال إن المسلمين في اسبانيا بحاجة لمؤسسة ” آل البيت ” كي يبعثوا عبرها رسائل الإسلام إلي غير المسلمين.

إذ أنه في اقل من عامين على عمرها، تمكنت المؤسسة، في اقامة حوار بناء مع اتباع المذاهب الاسلامية واتباع الديانات الالهية في اسبانيا، وصولا الى بلورة صيغ للتعاون الجماعي لمواجهة التحديات التي تعترض امن واستقرار المجتمع الاسباني.

منقول بتصرف

كلمات دليلية
رابط مختصر
2020-03-08 2020-03-08
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة أخبار الجالية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

اللاجئ الإقتصادي